حشو أسنان الأطفال: الأنواع والأمان

حشو أسنان الأطفال يستخدم لعلاج الأسنان التي تعرضت للتسوس أو فقدت جزءا من بنيتها نتيجة كسر أو إصابة ويساعد الحشو على استعادة شكل السن ووظيفته ومنع استمرار التلف ويختلف نوع الحشوة المناسبة حسب حجم التسوس ومكان السن وعمر الطفل وقدرته على التعاون أثناء العلاج وحالة السن اللبنية أو الدائمة ولا تعني الحاجة إلى الحشو أن السن اللبني يمكن إهماله لأنه يلعب دورا مهما في المضغ والكلام والحفاظ على المساحة اللازمة للأسنان الدائمة.
حشو أسنان الأطفال ومتى يكون العلاج ضروريا
يحتاج حشو أسنان الأطفال عندما يصل التسوس إلى مرحلة يكون فيها جزء من بنية السن قد فقد بالفعل ولا يمكن السيطرة على المشكلة بالوقاية وحدها ويقرر طبيب الأسنان الحاجة إلى الترميم بعد فحص السن وتقييم عمق التسوس والأعراض وعمر الطفل والمدة المتوقعة لبقاء السن في الفم.
لا تحتاج كل بقعة مبكرة من التسوس إلى الحفر والحشو فورا لأن بعض الآفات غير المتجوفة يمكن التعامل معها بإجراءات وقائية ومراقبة حسب درجة الخطورة لكن عندما يتكون تجويف واضح أو يصبح تنظيف المنطقة صعبا فقد يكون ترميم السن ضروريا لاستعادة وظيفته ومنع تقدم المشكلة ويجب أن يكون العلاج جزءا من خطة أوسع تشمل تحسين التنظيف واستخدام الفلورايد وضبط العادات الغذائية.

لماذا تحتاج الأسنان اللبنية إلى الحشو
قد يعتقد بعض الأهل أن السن اللبني لا يحتاج إلى العلاج لأنه سيسقط لاحقا لكن التسوس يمكن أن يسبب ألما وعدوى وصعوبة في المضغ قبل موعد سقوط السن الطبيعي بفترة طويلة.
تلعب الأسنان اللبنية أيضا دورا في الحفاظ على المساحة داخل الفك للأسنان الدائمة ولذلك يمكن أن يؤدي فقدانها المبكر في بعض الحالات إلى تغيرات في المسافات وحركة الأسنان المجاورة ويساعد حشو أسنان الأطفال عند الحاجة على الحفاظ على السن اللبني حتى موعد تبديله الطبيعي.
كيف يعرف الطبيب أن السن يحتاج إلى حشو
يبدأ التشخيص بفحص سطح السن والبحث عن وجود تجويف أو تغيرات في المينا وقد يستخدم الطبيب الأشعة عند الحاجة لرؤية مناطق لا يمكن تقييمها بصورة كاملة بالفحص المباشر خاصة بين الأسنان.
يأخذ الطبيب في الاعتبار أيضا وجود ألم أو حساسية وطبيعة الأعراض وهل السن ما زال حيا أم أن التسوس وصل إلى اللب الموجود في الداخل لأن وصول المشكلة إلى العصب قد يجعل حشو أسنان الأطفال البسيط غير كاف ويحتاج الطفل إلى علاج مختلف.
ما أنواع حشو أسنان الأطفال
توجد مواد متعددة تستخدم في حشو أسنان الأطفال ومن أشهرها حشوات الكومبوزيت بلون الأسنان والجلاس آينومر والمواد المعدلة بالراتنج إضافة إلى التيجان المعدنية الجاهزة في الحالات التي يحتاج فيها السن إلى تغطية أكبر.
لا يختار طبيب الأسنان المادة بناء على اللون وحده لأن قدرة المادة على تحمل الرطوبة وقوة المضغ وحجم الجزء المفقود ومدى تعاون الطفل أثناء الجلسة جميعها عوامل مهمة وقد يكون نوع معين مناسبا لتجويف صغير بينما يحتاج السن الذي تعرض إلى فقدان واسع من بنيته إلى ترميم يغطي مساحة أكبر ويحميه بصورة أفضل.
ما هي حشوات الكومبوزيت للأطفال
الكومبوزيت مادة تجميلية يمكن اختيار لونها ليكون قريبا من لون السن الطبيعي ولذلك تستخدم كثيرا في الأسنان الظاهرة ويمكن استخدامها أيضا في الأسنان الخلفية في الحالات المناسبة.
تحتاج هذه الحشوات إلى التحكم الجيد في الرطوبة أثناء وضعها لأن تلوث المنطقة باللعاب قد يؤثر في ارتباط المادة بالسن ولذلك تكون قدرة الطفل على التعاون من العوامل التي تؤخذ في الاعتبار عند اختيار هذا النوع من حشو أسنان الأطفال.
ما هو الجلاس آينومر
الجلاس آينومر من المواد التي تستخدم في طب أسنان الأطفال ويمكن أن يكون مفيدا في بعض الترميمات المحافظة أو المؤقتة ويتميز بقدرته على إطلاق الفلورايد مع مرور الوقت.
يمكن استخدامه في حالات تكون فيها السيطرة على الرطوبة أكثر صعوبة أو عندما يحتاج الطفل إلى علاج أقل تعقيدا في مرحلة معينة حسب تقييم الطبيب لكن هذه المادة ليست الأفضل لكل الأحمال أو التجاويف الكبيرة ولذلك يعتمد استخدامها على موضع السن وحجم المنطقة المراد ترميمها.
ما هي الحشوات العلاجية المؤقتة
في بعض الأطفال الصغار أو الذين يصعب عليهم التعاون في جلسة طويلة يمكن استخدام ترميم علاجي مؤقت للسيطرة على التسوس ومنع تطوره إلى أن يصبح من الممكن إجراء علاج نهائي مناسب.
يمكن أن تكون هذه الترميمات جزءا من خطة حشو أسنان الأطفال لدى الأطفال الصغار أو غير المتعاونين أو ذوي الاحتياجات الصحية الخاصة ولا يعني وصف الحشوة بالمؤقتة أنها غير مهمة بل يمكن أن تساعد على التحكم في المرض وتقليل كمية البكتيريا حتى يتم الوصول إلى علاج نهائي.
متى يحتاج الطفل إلى تاج بدل الحشوة
عندما يكون التسوس واسعا ويشمل أكثر من سطح من السن قد لا تكون الحشوة التقليدية قادرة على حماية الأنسجة المتبقية بصورة جيدة ويمكن أن يحتاج السن إلى تاج يغطي معظم الجزء الظاهر منه.
تستخدم التيجان المعدنية الجاهزة كثيرا في الأضراس اللبنية المتضررة بشدة أو بعد بعض علاجات اللب لأنها توفر تغطية كاملة وتحمل قوى المضغ بصورة جيدة ولذلك لا يكون حشو أسنان الأطفال التقليدي دائما الحل الأنسب عندما يكون فقدان بنية السن كبيرا.
هل حشو أسنان الأطفال آمن
يستخدم حشو أسنان الأطفال بمواد ترميمية متعددة يتم اختيارها طبيا حسب عمر الطفل وحالته الصحية وموقع السن وحجم الترميم ويستعين طبيب الأسنان بالمعلومات السريرية لتحديد المادة المناسبة لكل حالة.
تشمل الخيارات الكومبوزيت والجلاس آينومر والمواد المعدلة بالراتنج والتيجان المعدنية وغيرها وإذا كان لدى الطفل حساسية معروفة تجاه مادة معينة أو تاريخ طبي خاص فيجب إبلاغ طبيب الأسنان قبل العلاج حتى يتم اختيار المادة والتقنية المناسبة.
هل الحشوة البيضاء مناسبة لكل الأطفال
الحشوة البيضاء قد تكون مناسبة لكثير من الحالات لكنها ليست الحل الأفضل لجميع الأطفال أو لجميع الأسنان لأنها تحتاج إلى ظروف معينة أثناء وضعها وتختلف قدرتها على تحمل الضغط حسب حجم التجويف.
قد تكون مناسبة للتجويف الصغير أو المتوسط عندما يستطيع الطبيب عزل السن جيدا بينما قد يكون التاج أو مادة مختلفة أكثر ملاءمة عندما يكون فقدان بنية السن واسعا والهدف من حشو أسنان الأطفال هو اختيار ترميم يستطيع البقاء ويؤدي وظيفته وليس اختيار المادة الأكثر شبها بلون السن فقط.
هل حشو الأسنان يحتاج إلى تخدير
قد يحتاج الطفل إلى تخدير موضعي عندما يستلزم حشو أسنان الأطفال إزالة جزء من التسوس داخل السن ويحدد الطبيب الحاجة والكمية حسب عمق التجويف والعلاج المطلوب.
يستخدم التخدير لتقليل الإحساس أثناء العلاج وجعل الجلسة أكثر راحة ويمكن لطبيب الأسنان شرح الخطوات للطفل بطريقة تتناسب مع عمره دون استخدام كلمات تزيد الخوف وبعض الإجراءات السطحية قد لا تحتاج إلى النوع نفسه من التخدير.
هل يشعر الطفل بالألم أثناء الحشو
مع التخدير المناسب لا يفترض أن يشعر الطفل بألم حاد أثناء إزالة التسوس ووضع الحشوة لكنه قد يشعر بضغط أو اهتزاز أو أصوات غير مألوفة من الأدوات.
يختلف تعامل الأطفال مع هذه الأحاسيس حسب العمر والتجارب السابقة ودرجة القلق ولهذا يستخدم طبيب أسنان الأطفال أساليب سلوكية تساعد الطفل على فهم الجلسة والتعاون معها وإذا شعر الطفل بعدم الراحة أثناء حشو أسنان الأطفال يمكن للطبيب التوقف وتقييم السبب.
اقرأ المزيد: تنظيف الأسنان
ماذا يحدث إذا وصل التسوس إلى عصب السن
إذا كان التسوس عميقا ووصل الالتهاب إلى لب السن فقد لا يكون حشو أسنان الأطفال البسيط كافيا ويحتاج الطبيب إلى تقييم حالة اللب قبل تحديد العلاج.
توجد علاجات مخصصة للحفاظ على الأسنان اللبنية المصابة مثل علاج اللب الحيوي في حالات معينة أو إجراءات أخرى عندما يكون اللب متضررا بدرجة أكبر وبعد بعض أنواع علاج اللب يمكن أن يحتاج الضرس اللبني إلى تاج بدل الحشوة العادية لتوفير حماية أكبر للسن.
هل يمكن ترك التسوس من دون حشو
ليس كل تسوس في مراحله المبكرة يحتاج إلى حشو مباشر لكن التجويف الذي يستمر في التقدم يمكن أن يصل إلى طبقات أعمق ويؤدي إلى ألم أو عدوى إذا تم إهماله.
يمكن لبعض الآفات المبكرة غير المتجوفة أن تستفيد من الفلورايد وتحسين التنظيف وتعديل النظام الغذائي مع المتابعة لكن بمجرد فقدان بنية واضحة من السن يصبح حشو أسنان الأطفال أكثر احتمالا ولا يفضل اتخاذ قرار ترك السن دون علاج اعتمادا على عدم وجود ألم.
هل حشو السن اللبني يؤثر في السن الدائم
الحشوة توضع داخل السن اللبني نفسه ولا يفترض أن تؤثر في السن الدائم الموجود تحته عندما يتم العلاج بصورة صحيحة.
بل إن علاج التسوس والعدوى في الأسنان اللبنية قد يساعد على حماية الأنسجة المحيطة ومنع استمرار الالتهاب في المنطقة القريبة من السن الدائم النامي ولذلك يعد حشو أسنان الأطفال عند الحاجة جزءا من حماية صحة الفم أثناء مرحلة النمو.
كم يستغرق حشو أسنان الأطفال
تختلف مدة حشو أسنان الأطفال حسب عدد الأسنان وحجم التسوس ونوع الحشوة وقدرة الطفل على التعاون ولا يمكن تحديد مدة واحدة لجميع الحالات.
يحرص طبيب أسنان الأطفال عادة على جعل الجلسة مناسبة لقدرة الطفل على التركيز وقد يفضل تقسيم العلاج على أكثر من زيارة إذا كانت هناك عدة أسنان تحتاج إلى ترميم وتكون الجلسة الأقصر والأكثر راحة أفضل إذا كان إطالة الموعد ستؤثر في تعاون الطفل.
ماذا يأكل الطفل بعد الحشو
يعتمد توقيت الأكل على نوع التخدير والمادة المستخدمة وإذا كان فم الطفل لا يزال مخدرا يفضل الانتظار حتى يعود الإحساس الطبيعي لتقليل احتمال عض الشفة أو الخد دون أن يشعر.
يمكن بعد ذلك اختيار أطعمة سهلة المضغ في البداية إذا كان السن حساسا قليلا وتجنب الأشياء شديدة الصلابة على الجانب الذي تمت معالجته إذا أوصى الطبيب بذلك ويجب اتباع التعليمات الخاصة بالمادة المستخدمة بعد حشو أسنان الأطفال.
لماذا يعض بعض الأطفال الشفة بعد العلاج
يمكن أن يؤدي التخدير الموضعي إلى فقدان الإحساس في الشفة أو الخد لفترة مؤقتة وقد يعض الطفل هذه المنطقة بدافع الفضول لأنه لا يشعر بالألم في اللحظة نفسها.
يجب على الأهل مراقبة الطفل حتى يختفي التخدير ومنعه من المضغ على الشفة أو سحبها أو عضها لأن ذلك قد يسبب تورما وقرحة بعد عودة الإحساس ويمكن شرح الأمر للطفل قبل مغادرة العيادة بطريقة بسيطة.
هل يكون السن حساسا بعد الحشو
يمكن أن يشعر بعض الأطفال بحساسية بسيطة عند المضغ أو تناول أطعمة باردة بعد حشو أسنان الأطفال خاصة إذا كان التجويف عميقا لكن هذه الأعراض يفترض أن تتحسن تدريجيا.
إذا كان الألم قويا أو استمر فترة طويلة أو أصبح الطفل غير قادر على المضغ على السن فقد تحتاج الحشوة إلى الفحص للتأكد من عدم ارتفاعها أو وجود مشكلة أعمق في السن والألم الليلي أو التورم أو الألم الذي يزداد بدلا من التحسن يحتاج إلى مراجعة الطبيب.
ماذا يحدث إذا سقطت حشوة الطفل
يمكن أن تسقط الحشوة بسبب كسر جزء من السن أو ضغط قوي أو تطور تسوس جديد حول الترميم أو تلف المادة ويجب فحص السن لتحديد السبب.
لا يفضل ترك التجويف مفتوحا لفترة طويلة لأن الطعام والبكتيريا يمكن أن يتراكما داخله ويؤدي ذلك إلى تقدم التلف وقد يستطيع الطبيب إعادة حشو أسنان الأطفال باستخدام حشوة جديدة أو يختار تاجا أو علاجا آخر إذا تغيرت كمية السن المتبقية.
هل يمكن حشو أكثر من سن في جلسة واحدة
يمكن إجراء حشو أسنان الأطفال لأكثر من سن في الجلسة نفسها إذا كان عمر الطفل وتعاونه وحجم العلاجات يسمح بذلك لكن لا تكون هذه الخطة مناسبة لكل الأطفال.
يأخذ الطبيب في الاعتبار مدة الجلسة ودرجة القلق ومكان الأسنان وهل استخدام التخدير في أكثر من منطقة سيكون مريحا للطفل وقد يكون تقسيم العلاج إلى زيارات قصيرة خيارا أفضل عندما يكون الطفل صغيرا أو يحتاج إلى وقت لبناء الثقة مع الفريق.
كيف يحافظ الطفل على الحشوة
يجب تنظيف الأسنان مرتين يوميا باستخدام معجون يحتوي على الفلورايد بكمية تناسب عمر الطفل مع مساعدة الأهل على الوصول إلى جميع الأسطح.
يحتاج الطفل أيضا إلى تنظيف المسافات بين الأسنان عندما تصبح الأسنان متلامسة وتقليل تكرار المشروبات والوجبات السكرية لأن التسوس يمكن أن يظهر في مناطق أخرى أو حول حواف الحشوة إذا استمرت عوامل الخطورة وتظل الزيارات الدورية مهمة حتى بعد الانتهاء من حشو أسنان الأطفال.
هل يمكن منع الحاجة إلى حشو الأسنان
يمكن تقليل احتمال الحاجة إلى حشو أسنان الأطفال من خلال التنظيف المنتظم بمعجون الفلورايد والتحكم في تكرار الأطعمة والمشروبات السكرية وإجراء فحوص دورية تبدأ في عمر مبكر.
يمكن للطبيب أيضا استخدام وسائل وقائية مثل تطبيق الفلورايد أو سدادات الشقوق في الأسنان المناسبة بناء على خطر التسوس وطبيعة الأسنان ولا يقتصر الهدف على تجنب الحشو فقط بل على الحفاظ على الأسنان سليمة ومساعدة الطفل على اكتساب عادات تستمر معه حتى مرحلة الأسنان الدائمة.
متى يجب زيارة طبيب الأسنان بسرعة
يجب تقييم الطفل إذا كان يعاني من ألم متكرر في السن أو تورم في اللثة أو الوجه أو ظهور خراج أو صعوبة في النوم والأكل بسبب الألم.
يحتاج السن المكسور أو الحشوة التي سقطت إلى الفحص أيضا خاصة إذا أصبح السن حساسا أو ظهرت حواف حادة قد تجرح اللسان أو الخد والتدخل المبكر يمكن أن يجعل حشو أسنان الأطفال أو العلاج المطلوب أكثر بساطة ويقلل احتمال وصول المشكلة إلى اللب أو تطورها إلى عدوى أكبر.

الأسئلة الشائعة
هل حشو أسنان الأطفال آمن
نعم تستخدم في طب أسنان الأطفال مواد ترميمية متعددة يتم اختيارها حسب حالة السن وعمر الطفل وموقع التسوس ويختار الطبيب المادة الأنسب بعد تقييم الحالة.
هل يجب حشو السن اللبني إذا كان سيسقط لاحقا
قد يحتاج السن إلى حشو أسنان الأطفال إذا كان التسوس قادرا على التقدم قبل موعد سقوطه لأن إهماله يمكن أن يؤدي إلى الألم أو العدوى أو فقدان السن مبكرا.
ما أفضل نوع حشوة للأطفال
لا يوجد نوع واحد هو الأفضل لجميع الحالات لأن الكومبوزيت والجلاس آينومر والتيجان وغيرها لها استخدامات مختلفة ويختار الطبيب المادة بناء على حجم التسوس ومكان السن وقوة المضغ وقدرة الطفل على التعاون.
هل يحتاج الطفل إلى تخدير عند الحشو
قد يحتاج إلى تخدير موضعي إذا كان العلاج يتطلب إزالة تسوس داخل السن بينما تختلف الحاجة حسب عمق المشكلة ونوع الإجراء الذي سيقوم به الطبيب.
متى يحتاج السن إلى تاج بدل الحشوة
قد يكون التاج أكثر ملاءمة عندما يكون التسوس واسعا أو فقد السن جزءا كبيرا من بنيته أو بعد بعض علاجات اللب لأن التاج يوفر تغطية وحماية أكبر للسن.
يستخدم حشو أسنان الأطفال لإعادة ترميم الأسنان التي فقدت جزءا من بنيتها بسبب التسوس أو الكسر ويمكن الاختيار بين مواد وتقنيات مختلفة مثل الكومبوزيت والجلاس آينومر والترميمات العلاجية والتيجان المعدنية حسب حجم المشكلة وموقع السن وعمر الطفل وقدرته على التعاون ويجب أن يكون العلاج جزءا من خطة شاملة للسيطرة على التسوس وليس مجرد وضع حشوة في التجويف.